Peygamberimize "Seyyidimiz/Efendimiz" İle Hitap Edilmesi Konusu
المسألة الثانية في زيادة لفظ سيدنا
في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
وهذا ليس فيه الاشتغال به صلى الله عليه وسلم بصورة
العبادة التي لا تليق إلا بالله تعالى كما حصل لآدم بالسجود
وهذا أعنى إظهار احتياجه صلى الله عليه وسلم لله تعالى
بطلب صلاته وسلامه عليه هو من أجل حكم مشروعية الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه
وسلم لئلا يدعي فيه بعض الناس الألوهية كما ادعيت في بعض الأنبياء وغيرهم فاظهار
احتياجه لله تعالى بطلب صلاته وسلامه عليه مانع من ذلك وقد حماه الله تعالى من أن
يدعي أحد من الناس فيه الالوهية مع كثرة فضائله الظاهرة ومعجزاته الباهرة التي لا
تعد ولا تحد وقد ادعوها في غيره من الأنبياء وغيرهم ممن لا مناسبة
بين فضائلهم وفضائله صلى الله عليه وسلم والله سبحانه
وتعالى أعلم
المسألة الثانية في زيادة لفظ سيدنا في الصلاة عليه صلى
الله عليه وسلم
قال في القول البديع ذكر المجد اللغوي ما حاصله أن كثيرا
من الناس يقولون اللهم صل على سيدنا محمد وأن في ذلك بحثا
أما في الصلاة فالظاهر أنه لا يقال اتباعا للفظ المأثور
ووقوفا عند الخبر الصحيح
وأما في غير الصلاة فقد أنكر صلى الله عليه وسلم على من
خاطبه بذلك كما في الحديث المشهور
وإنكاره يحتمل أن يكون تواضعا منه صلى الله عليه وسلم أو
كراهية منه أن يحمد ويمدح مشافهة أو لغير ذلك
وإلا فقد صح قوله صلى الله عليه وسلم [أنا سيد ولد آدم]
وقوله للحسن [إن ابني هذا سيد] وقوله لسعد [قوموا إلى
سيدكم]
وورد قول سهل بن حنيف للنبي صلى الله عليه وسلم [يا
سيدي] في حديث عند النسائي في عمل اليوم والليلة وقول ابن مسعود [اللهم صل على سيد
المرسلين]
وفي كل هذا دلالة واضحة وبراهين لائحة على جواز ذلك
والمانع يحتاج إلى إقامة دليل سوى ما تقدم لأنه لا ينهض دليلا مع حكاية الاحتمالات
المتقدمة
وقد قال الإسنوي رحمه الله في المهمات في حفظي قديما أن
الشيخ عز بن عبد السلام بناه أعني الاتيان بسيدنا قبل محمد في التشهد على أن
الأفضل هل هو سلوك الأدب أو امتثال الأمر فعلى الأول (سلوك الأدب) مستحب دون
الثاني (امتثال الأمر) لقوله صلى الله عليه وسلم [قولوا اللهم صل على محمد]
ثم قال الحافظ السخاوي وقول المصلين اللهم صل على سيدنا
محمد فيه الاتيان بما أمرنا به وزيادة الاخبار بالواقع الذي هو أدب فهو أفضل من
تركه فيما يظهر من الحديث السابق يعني ما ورد عن ابن مسعود مرفوعا وموقوفا وهو أصح
[أحسنوا الصلاة على نبيكم] أ. هـ
واتفق الإمامان الشمس الرملي والشهاب ابن حجر على
استحباب زيادة السيادة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد وغيره.
وقال الشيخ محمد الفاسي في شرح دلائل الخيرات الصحيح
جواز الاتيان بلفظ السيد والمولى ونحوهما مما يقتضي التشريف والتوقير والتعظيم في
الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإيثار ذلك على تركه ويقال في الصلاة
وغيرها إلا حيث تعبد بلفظ ما روي فيقتصر على ما تعبد به أو في الرواية فيؤتى بها
على وجهها.
قال البرزلي ولا خلاف أن كل ما يقتضي التشريف والتوقير
والتعظيم في حقه عليه الصلاة والسلام أنه يقال بألفاظ مختلفة حتى بلغها ابن عربي
مائة فأكثر.
وقال صاحب مفتاح الفلاح واياك أن تترك لفظ السيادة ففيه
سر يظهر لمن لازم هذه العبادة. أ. هـ
وسئل السيوطي عن حديث [لا تسيدوني في الصلاة] فأجاب بأنه
لم يرد ذلك
قال وإنما لم يتلفظ صلى الله عليه وسلم بلفظ السيادة حين
تعليمهم كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم لكراهية الفخر ولهذا قال [أنا سيد
ولد آدم ولا فخر] وأما نحن فيجب علينا تعظيمه وتوقيره ولهذا نهانا الله تعالى أن
نناديه صلى الله عليه وسلم باسمه فقال [لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم
بعضا]
وقال الشيخ الحطاب الذي يظهر لي وأفعله في الصلاة وغيرها
الاتيان بلفظ السيد قال والذي جرى عليه عمل الأمة زيادة السيادة في غير الوارد
وتركها فيما ورد اتباعا للفظه وفرارا من الزيادة فيه لكونه خرج مخرج التعليم
ووقوفا عند ما حد لهم. وكذا قال سيدي أحمد زروق
ثم قال الحطاب وعلى هذا درج صاحب دلائل الخيرات رضي الله
تعالى عنه فإنه أثبت اللفظ الوارد من غير زيادة سيادة وزادها في غير الوارد لكن
هذا بحسب الوضع في الخط أما من حيث الأداء فالأولى أن لا تعرى عنها في الوارد
وغيره انتهى ملخصا من كنوز الأسرار للهاروشي وكتاب الرماح لعمر الفوقي قال صاحب
كنوز الأسرار بعد ذكره ما تقدم عن الحطاب وسئل العياشي حفظه الله تعالى عن زيادة
السيادة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال السيادة عبادة قال قلت وهو
بين (واضح) لأن المصلي إنما يقصد بصلاته تعظيمه صلى الله عليه وسلم فلا معنى حينئذ
لترك التسييد إذ هو عين التعظيم. أ. هـ
قال ابن حجر في الدر المنضود في زيادة سيدنا قبل محمد
خلاف فأما في الصلاة فقال المجد اللغوي الظاهر أنه لا يقال اقتصارا على الوارد
وقال الإسنوي في حفظي أن الشيخ عز الدين بن عبد السلام بناه على أن الأفضل امتثال
الأمر أو سلوك الأدب فعلى الثاني يستحب. أ. هـ
وهذا هو الذي ملت إليه (الكلام لإبن حجر) في شرح الارشاد
وغيره
لأنه صلى الله عليه وسلم لما جاء وأبو بكر يؤم الناس
فتأخر أمره أن يثبت مكانه فلم يمتثل ثم سأله بعد الفراع عن ذلك فأبدى له أنه إنما
فعله لقوله [ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله] فأقره النبي
صلى الله عليه وسلم على ذلك
وهذا فيه دليل أي دليل على أن سلوك الأدب أولى من امتثال
الأمر الذي علم عدم الجزم بقضيته (يقصد قضية امتثال الأمر)
ثم رأيت ابن تيمية أنه أفتى بتركها وأطال فيه وأن بعض
الشافعية والحنفية ردوا عليه وأطالوا في التشنيع عليه وهو حقيق بذلك
وورد عن ابن مسعود مرفوعا موقوفا وهو أصح [حسنوا الصلاة
على نبيكم] وذكر الكيفية وقال فيها [على سيد المرسلين] وهو شامل للصلاة وخارجها
وعن المحقق الجلال المحلي أنه قال الأدب مع من ذكره صلى
الله عليه وسلم مطلوب شرعا بذكر السيد
ففي حديث الصحيحين [قوموا إلى سيدكم] أي سعد بن معاذ
وسيادته بالعلم والدين وقول المصلي اللهم صل على سيدنا محمد فيه الاتيان بما أمرنا
به وزيادة الاخبار بالواقع الذي هو أدب فهو أفضل من تركه فيما يظهر من الحديث
السابق انتهى كلام ابن حجر
قلت (الكلام للمؤلف) ومما يستدل به لذلك ما حكاه في آخر
الكتاب المذكور (الدر المنضود) في معرض تحريم ندائه صلى الله عليه وسلم باسمه
وكنيته عن قتادة أنه قال أمر الله تعالى أن يهاب نبيه وأن يبجل ويعظم وأن يسوده
والحق أن تسييده حسن في كل حال صلى الله عليه وسلم. انتهى
_____________
ونضيف دليلا آخر (الكلام لناقل الكتاب مصباح) من كتاب
الله تعالى حيث أن الله ذكر لفظ السيادة لنبيه يحيى [{فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ
وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى
مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ
الصَّالِحِينَ} (٣٩) سورة آل عمران حيث نادت الملائكة سيدنا زكريا تبشره بيحيى
سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين ولا ينكر أحد من علماء الأمة جميعا أن سيدنا محمد
أفضل الأنبياء فهو أولى بالسيادة من غيره من الأنبياء عليهم السلام
ودليل آخر ورد في حق غير الأنبياء {وَاسُتَبَقَا
الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ
قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ} (٢٥) سورة يوسف
أي وجدا سيدها على الباب و هو زوجها فإذا كان زوجها سيدا
فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم أليس هو أحق بالسيادة من غيره في الصلاة
وغيرها.
Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Yorumlar
Yorum Gönder