Şevahidül Hakk...Yusuf b. Nebhani Arapça
قال الامام ابن حجر في الجوهر المنظم: من خرافات ابن تيمية التي لم يقلها عالم قبله وصار بها بين اهل الاسلام مثلة انه انكر الاستغاثة والتوسل به صلى الله عليه وسلم، وليس ذلك كما افتى به، بل التوسل به حسن في كل حال قبل خلقه وبعد خلقه في الدنيا والآخرة فمما يدل لطلب التوسل به صلى الله عليه وسلم قبل خلقه وان ذلك هو سير السلف الصالح الانبياء والاولياء وغيرهم، فقول ابن تيمية ليس له اصل من افترائه: ما اخرجه الحاكم وصححه انه صلى الله عليه وسلم قال: (ولما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب اسألك بحق محمد صلى الله عليه وسلم الا ما غفرت لي. قال الله يا آدم كيف عرفت محمدا ولم اخلقه؟ قال يا رب لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا: لا اله الا الله محمد رسول الله، فعلمت انك لم تضف الى اسمك الا احب الخلق اليك، فقال له صدقت يا آدم انه لاحب الخلق الي واذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك) والمراد بحقه صلى الله عليه وسلم رتبته ومزلته لديه تعالى، او الحق الذي جعله الله سبحانه وتعالى له على الخلق، او الحق الذي جعله الله تعالى بفضله له عليه كما في الحديث الصحيح ...