Print Friendly and PDF

Sabıkâtü'l Ciyâd fi Medhi Seyyidi'l İbad Ya Kâfiyesi



قَافِيَةُ الْيَاءِ

 

زَعَمُونِي أُحِبُّ هِنْدًا وَمَيَّا * قَدْ أَتَى الزَّاعِمُونَ شَيْئًا فَرِيَّا

مَا لِهِنْدٍ وَلَا لِمَيٍّ نَصِيبٌ * فِي فُؤَادِ امْرِئٍ أَحَبَّ النَّبِيَّا

مُصْطَفَى اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ الْبَرَايَا * مُجْتَبَاهُ وَحَبِيبَهُ الْقُرَشِيَّا

أَشْرَفَتْ شَمْسُ فَضْلِهِ فَرَآهَا * كُلُّ مَنْ لَمْ يَكُنْ غَبِيًّا غَوِيَّا

جَاءَ وَالنَّاسُ عَنْ هُدَى اللَّهِ ضَلُّوا * فَهَدَاهُمْ لَهُ الصِّرَاطَ السَّوِيَّا

قَدْ أَقَامَ الدَّلِيلَ فِيهِمْ كَلَامُ * اللَّهِ أَوْ لَا فَالصَّارِمَ الْمَشْرَفِيَّا

رَاقَ لِلْعَالَمِينَ عَذْبُ هُدَاهُ * وَعَلَى الْعَرْشِ قَدْ أَنَافَ رُقِيَّا

كَمْ عَظِيمٍ بَيْنَ الْوَرَى امْتَازَ لَٰكِنْ * لَمْ يَحُزْ غَيْرُهُ الْكَمَالَ الْوَفِيَّا

فَعَلَيْهِ يَا رَبِّ صَلِّ صَلَاةً * تَجْمَعُ الْفَضْلَ لَا تُغَادِرُ شَيْئَا

وَاعْفُ عَنِّي بِهِ وَبَارِكْ بِعُمْرِي * وَاجْعَلِ الْخَتْمَ فِيهِ مِسْكًا ذَكِيَّا 

🍃 539599603802699118

Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Benzer Yazılar

Yorumlar

Çok Eski Yazılarımızdan

Arşivden yazılar getiriliyor...