Print Friendly and PDF

Sabıkâtü'l Ciyâd fi Medhi Seyyidi'l İbad He Kâfiyesi

 


قَافِيَةُ الْهَاءِ

 

مُنْيَتِي طَيْبَةٌ لَا أَبْغِي سِوَاهَا * فَبِهَا الْحُسْنُ لَعَمْرِي قَدْ تَنَاهَى

كَيْفَ أَنْسَاهَا وَأَسْلُو حُبَّهَا * بَعْدَ مَا قَدْ خَالَطَ الرُّوحَ هَوَاهَا

لَا أُطِيلُ الشَّرْحَ أَقْصَى مُنْيَتِي * أَنْ أَرَاهَا وَأَرَى تَحْتَ ثَرَاهَا

لَوْ تَأَمَّلْنَا بِحَقِّ أَرْضِهَا * لَرَأَيْنَاهَا جِبَاهَا وَشِفَاهَا

فَاقَتِ الدُّنْيَا سَنَاءً وَسَنَا * بِحَبِيبِ اللَّهِ خَيْرِ الْخَلْقِ طَه

صَاحِبِ الْمِعْرَاجِ سِرِّ اللَّهِ فِي * خَلْقِهِ أَعْلَى الْوَرَى قَدْرًا وَجَاهَا

خَصَّهُ اللَّهُ بِأَعْلَى رُتْبَةٍ * خَفَضَ الْخَلْقَ جَمِيعًا فَعَلَاهَا

قَدْ رَوَى عَنْ ذَاتِ مَوْلَاهُ الْهُدَى * وَبِلَا كَيْفٍ وَلَا كَمٍّ رَآهَا

رِحْلَةٌ نَالَ بِهَا كُلَّ الْمُنَى * وَبِهِ الْأَفْلَاكُ قَدْ نَالَتْ مُنَاهَا

قُدْرَةُ الرَّحْمَٰنِ لَا حَدَّ لَهَا * مُنْتَهَى كُلِّ كَمَالٍ مُبْتَدَاهَا 

🍃 5706751175838452188

Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Benzer Yazılar

Yorumlar

Çok Eski Yazılarımızdan

Arşivden yazılar getiriliyor...