Print Friendly and PDF

Sabıkâtü'l Ciyâd fi Medhi Seyyidi'l İbad Fa Kâfiyesi

 

 


قَافِيَةُ الْفَاءِ

 

يَا لَيْتَهُ بِالْمَدِينَةِ اعْتَكَفَا * يَنَالُ فِيهَا الْأَلْطَافَ وَالتُّحَفَا

يَعِيشُ فِي ظِلِّ سَيِّدٍ سَنَدٍ * فِي بَابِهِ الدَّهْرُ خَادِمًا وَقَفَا

مُحَمَّدٌ أَفْضَلُ الْخَلِيقَةِ مَنْ * لَوْلَاهُ هَٰذَا الْوُجُودُ مَا عُرِفَا

سَيِّدُ كُلِّ السَّادَاتِ أَكْرَمُهُمْ * أَدْنَى مُجِيبٍ لِمَنْ بِهِ هَتَفَا

قُلْ يَا حَبِيبَ الرَّحْمَٰنِ نَائِبَهُ * وَعَنْكَ نَابَ الْمُلُوكُ وَالْخُلَفَا

انْظُرْ إِلَى دِينِكَ الْمُبِينِ غَدَا * لِمِلَّةِ الْكُفْرِ فِي الْوَرَى هَدَفَا

هَا هُمْ تَدَاعَوْا كَمَا أَبَنْتَ لَنَا * وَنَحْنُ مَعْ كَثْرَةٍ بِنَا ضُعَفَا

فَكُنْ بِهَٰذَا الزَّمَانِ ذَا نَظَرٍ * لَنَا كَمَا كُنْتَ فِي الَّذِي سَلَفَا

عَبْدٌ لَكَ الدَّهْرُ إِنْ أَمَرْتَ لَهُ * يَتُوبُ مِمَّا بِحَقِّنَا افْتَرَفَا

وَأَنْتَ عَبْدٌ لِلَّهِ صَفْوَتُهُ * وَقَدْ أَسَأْنَا فَإِنْ عَفَوْتَ عَفَا

🍃 3683760484606688584

Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Benzer Yazılar

Yorumlar

Çok Eski Yazılarımızdan

Arşivden yazılar getiriliyor...