Print Friendly and PDF

Sabıkâtü'l Ciyâd fi Medhi Seyyidi'l İbad Şin Kâfiyesi


 

قَافِيَةُ الشِّينِ

 

خَيْرُ الْبِلَادِ عُلَا وَعَيْشًا * مَا كَانَ لِلْمُخْتَارِ مَمْشَى

شَمْسِ الْوُجُودِ مُحَمَّدٍ * رَغْمًا عَلَى أَعْمَى وَأَعْشَى

لِلْقُدْسِ سَارَ بِلَيْلَةٍ * كَانَتْ بِوَجْهِ الدَّهْرِ نَقْشَا

فِيهَا عَلَى السَّبْعِ الْعُلَا * حَتَّى غَدَا لِلْعَرْشِ عَرْشَا

وَرَأَى الْإِلَٰهَ مُقَدَّسًا * فَجَبَاهُ سِرًّا لَيْسَ يُفْشَى

أَوْلَاهُ خَمْسًا حُكْمُهَا * خَمْسُونَ هَشَّ لَهَا وَبَشَّا

وَثَنَى الْعِنَانَ لِمَكَّةَ * فَكَأَنَّهُ لَمْ يَعْدُ فَرْشَا

فَذَوُو الْبَصَائِرِ صَدَّقُوا * وَقُلُوبُهُمْ لَمْ تَحْوِ غِشَّا

وَغَدَا الْعِدَا عَنْ نُورِهِ * وَحَدِيثِهِ عُمْيًا وَطُرْشَا

مَعْ قُرْبِهِ مِنْ رَبِّهِ * مَا زَالَ يَرْجُوهُ وَيَخْشَى 

🍃 480566203368974409

Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Benzer Yazılar

Yorumlar

Çok Eski Yazılarımızdan

Arşivden yazılar getiriliyor...