Print Friendly and PDF

Sabıkatü'l-Ciyad fi Medhi Seyyidi'l-İbad

 



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

أَحَبُّ لِي مِنْ كُلِّ مَنْ فَوْقَ الثَّرَى * عُرْبُ النَّقَا رُوحِي فِدَا عُرْبِ النَّقَا

وَخَيْرُ أَوْقَاتِ الْفَتَى فِي مَكَّةٍ * تَجْلِسُهُ فِي حِجْرِهَا أُمُّ الْقُرَى

وَأَطْيَبُ الْعَيْشِ لَنَا بِطَيْبَةٍ * فِي ظِلِّ مَوْلَانَا النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى

شَمْسُ الْهُدَى رُوحُ الْوُجُودِ أَحْمَدٌ * مُحَمَّدٌ طَهَ الْأَمِينُ الْمُجْتَبَى

أَصْلُ وُجُودِ الْعَالَمِينَ كُلِّهِمْ * لَوْلَاهُ هَٰذَا الْكَوْنُ مَا كَانَ بَدَا

الدَّهْرُ قَدْ أَبْصَرَ بَعْدَ بَعْثِهِ * وَكَانَ قَبْلَ الْبَعْثِ أَعْمَى لَا يَرَى

أَحْيَا وَأَفْنَى أُمَمًا بِهَدْيِهِ * وَسَيْفِهِ حَتَّى بِهِ الدِّينُ عَلَا

لَوْ كَانَ مَنْ يَجْحَدُهُ حَيًّا لَمَا * أَنْكَرَهُ لِأَنَّهُ رُوحُ الْوَرَى

لَمْ يُرَ فِي كُلِّ الْبَرَايَا شِبْهُهُ * فِي كُلِّ عَصْرٍ قَدْ مَضَى وَلَنْ يُرَى

فَرِيدُ خَلْقِ اللَّهِ لَا مِثْلَ لَهُ * إِلَيْهِ فِي كُلِّ الْكَمَالِ الْمُنْتَهَى 

🍃 6067335050319923608

Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Benzer Yazılar

Yorumlar

Çok Eski Yazılarımızdan

Arşivden yazılar getiriliyor...