Print Friendly and PDF

Sabıkâtü'l Ciyâd fi Medhi Seyyidi'l İbad Ayn Kâfiyesi

 


قَافِيَةُ الْعَيْنِ

 

تَذَكَّرَ مِنْ طَيْبَةَ أَرْبُعًا * فَأَذْرَى الْبُكَاءَ أَرْبَعًا أَرْبَعَا

دَعَانِي فَأَبْطَأْتُ شَوْقِي لَهَا * وَكَانَ بِوُدِّيَ أَنْ أَسْرِعَا

وَلَوْلَا قُيُودِي مِنَ النَّائِبَاتِ * لَكُنْتُ لَهَا عَبْدَهَا الطَّيِّعَا

فَيَا بَرْقُ بِاللَّهِ إِنْ جِئْتَهَا * وَطُفْتَ بِهَا مَرْبَعًا مَرْبَعَا

فَدُونَكَ فَاسْجُدْ عَلَى تُرْبِهَا * وَيَمِّمْ بِهَا الْمَنْزِلَ الْأَرْفَعَا

وَ بَلِّغْ سَلَامِي رَسُولَ الْهُدَى * مُحَمَّدًا السَّيِّدَ الْأَرْوَعَا

وَقُلْ يَا أَعَزَّ الْوَرَى بَائِسٌ * رَجَاكَ لِدِينٍ وَدُنْيَا مَعَا

فَكُنْ شَافِعًا فِيهِمَا لِلْإِلَـ * ــهِ بِأَنْ يَمْنَحَهُ الْأَصْلَحَ الْأَنْفَعَا

وَإِنِّي لَأَعْلَمُهُ حَاضِرًا * يَرَانِي وَأَدْعُو لَهُ مُسْمِعَا

وَلَكِنَّهُ الشَّمْسُ شَمْسُ الْهُدَى * وَطَيْبَةُ أَضْحَتْ لَهُ مَطْلَعَا 

🍃 6541540876381968795

Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Benzer Yazılar

Yorumlar

Çok Eski Yazılarımızdan

Arşivden yazılar getiriliyor...