Sabıkâtü'l Ciyâd fi Medhi Seyyidi'l İbad السابقات الجياد في مدح خير العباد Tüm mp3
es-Sâbikâtu’l-Ciyâd fî Medhi
Seyyidi’l-İbâd (السابقات
الجياد في مدح خير العباد), son dönem Osmanlı âlim, kadı ve
mutasavvıflarından biri olan Filistinli Yusuf bin İsmail en-Nabhânî
(1849–1932) tarafından kaleme alınmış muazzam bir peygamber medhiyesidir.
Kelime anlamı olarak "Kulların Efendisi'ni (salla'llâhu aleyhi ve
sellem.) Övmede Öncü ve Soylu Atlar" anlamına gelen bu eser, İslam
edebiyatındaki en hacimli ve sanatsal açıdan en özel muaşşer (onarlı
mısra gruplarından oluşan) kasidelerden biridir.
Eserin edebi, tasavvufi ve
yapısal özellikleri şu şekildedir:
1. Yapısı ve Biçimsel Özelliği
(Muaşşer Tarzı)
- Harf Sıralı Düzen
(Mu'cem): Kaside, Arap
alfabesindeki eliften yâ harfine kadar olan tüm harfleri (ve Lâm-Elif
birleşimini) sırasıyla takip eder.
- Onarlı Dizilim: Her bir harf kafiyesi altında tam on adet
beyit (yani 20 mısra) yer alır. Bu edebi form, yazılması ve kafiye
takibi son derece zor olan "muaşşer" sanatının en zirve
örneklerinden biridir.
- Giriş (Maksûre): Harf kafiyelerine geçmeden önce, şairin Mekke,
Medine ve Peygamber sevgisini haykırdığı, "Ahabbu lî min külli men
fevka's-serâ..." mısralarıyla başlayan ve harf sıralamasına dahil
olmayan çok lirik bir giriş (maksûre) bölümü bulunur.
2. Muhtevası ve İşlenen Temalar
Kaside baştan sona Hz.
Peygamber'e (s.a.v.) duyulan derin aşkı, hürmeti ve tazarruyu işler. Temel
olarak şu konular etrafında şekillenir:
- Şemâil-i Şerîf: Efendimiz'in fiziki güzelliği, gözleri, vech-i
mübareki, dişlerinin inceliği, kirpikleri gibi şemâil özellikleri en ince
edebi ayrıntılarına kadar övülür.
- Hakîkat-i Muhammediyye: Kainatın onun nurundan yaratıldığı, o olmasaydı
varlık aleminin kör, amâ ve karanlıkta kalacağı, asırların ancak onun
gelişiyle aydınlandığı tasavvufi bir dille anlatılır.
- Münacat ve Şefaat Talebi: Müellif Yusuf en-Nabhânî, özellikle kendi
günahlarını, acziyetini, borçlarının ağırlığını ve dünya hayatının
çilelerini itiraf ederek, ahirette Efendimiz’in şefaatine sığınır. Eser bu
yönüyle tam bir yakarış ve sığınma (ibtihal) metnidir.
- Kutlu Mekanlar: Mekke, Medine (Taybe) ve mûsikîde de yankılanan
Sel' Dağı ile Akik Vadisi gibi mekanlara duyulan derin hasret mısralara
dökülür.
3. Sanatsal ve Belâgat Değeri
Yusuf en-Nabhânî, klasik aruz
veznini kusursuz şekilde kullanırken metnin içine muazzam edebi sanatlar
gizlemiştir. Şiir boyunca cinas (özellikle eş sesli kelimelerin farklı
manalarda kullanımı), iştikak (aynı kökten türeyen kelimelerin ardı
ardına dizilmesi) ve tezat (karanlık-aydınlık, körlük-basiret) sanatları
çok yoğun ve ağır bir dille işlenmiştir. Bu durum, eserin sıradan bir şiir
olmasının ötesinde, klasik Arap belâgatinin bir abidesi olmasını sağlamıştır.
4. İslam Dünyası ve Mûsikîdeki
Yeri
Kaside-i Bürde veya Kaside-i
Leyla gibi klasiklerin izinden giden bu eser, özellikle son dönem Osmanlı ve
Arap mûsikî şinasları tarafından çokça okunmuş ve icra edilmiştir. Eserin
ağırbaşlı, vakur ve lirik yapısı; Rast, saba, Hicaz, Nihâvend ve Kürdîli
Hicazkâr gibi makamların sentezlenerek serbest gazel/kaside formunda veya
koro destekli ibtihal tarzında okunmasına muazzam bir zemin hazırlamıştır.
Gerek edebi hacmi gerekse
barındırdığı derin manevi ihlas nedeniyle, kâinatın efendisine yazılmış en
nitelikli, en geniş ve en çarpıcı manevi miraslardan biri olarak kabul edilir.
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
İçindekiler
قَافِيَةُ الْهَمْزَةِ
(كَامِل)
بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَحَبُّ لِي مِنْ كُلِّ مَنْ فَوْقَ
الثَّرَى * عُرْبُ النَّقَا رُوحِي فِدَا عُرْبِ النَّقَا
وَخَيْرُ أَوْقَاتِ الْفَتَى فِي
مَكَّةٍ * تَجْلِسُهُ فِي حِجْرِهَا أُمُّ الْقُرَى
وَأَطْيَبُ الْعَيْشِ لَنَا
بِطَيْبَةٍ * فِي ظِلِّ مَوْلَانَا النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى
شَمْسُ الْهُدَى رُوحُ الْوُجُودِ
أَحْمَدٌ * مُحَمَّدٌ طَهَ الْأَمِينُ الْمُجْتَبَى
أَصْلُ وُجُودِ الْعَالَمِينَ
كُلِّهِمْ * لَوْلَاهُ هَٰذَا الْكَوْنُ مَا كَانَ بَدَا
الدَّهْرُ قَدْ أَبْصَرَ بَعْدَ
بَعْثِهِ * وَكَانَ قَبْلَ الْبَعْثِ أَعْمَى لَا يَرَى
أَحْيَا وَأَفْنَى أُمَمًا بِهَدْيِهِ
* وَسَيْفِهِ حَتَّى بِهِ الدِّينُ عَلَا
لَوْ كَانَ مَنْ يَجْحَدُهُ حَيًّا
لَمَا * أَنْكَرَهُ لِأَنَّهُ رُوحُ الْوَرَى
لَمْ يُرَ فِي كُلِّ الْبَرَايَا
شِبْهُهُ * فِي كُلِّ عَصْرٍ قَدْ مَضَى وَلَنْ يُرَى
فَرِيدُ خَلْقِ اللَّهِ لَا مِثْلَ
لَهُ * إِلَيْهِ فِي كُلِّ الْكَمَالِ الْمُنْتَهَى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ
الرَّحِيمِ
قَافِيَةُ
الْهَمْزَةِ (كَامِل)
أَنَا
عَبْدٌ لِسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ * وَوَلَائِي لَهُ الْقَدِيمُ وَلَائِي
أَنَا
عَبْدٌ لِعَبْدِهِ وَلِعَبْدِ الْـ * سَعِيدِ عَبْدٌ كَذَا بِغَيْرِ انْتِهَاءِ
أَنَا لَا
أَنْتَعِي عَنِ الْقُرْبِ مِنْ يَا * بِ رِضَاهُ فِي جُمْلَةِ الدُّخَلَاءِ
أُنْشُرِ
الْعِلْمَ فِي مَعَالِيهِ لِلنَّـ * ــاسِ وَاشْدُ بِهِ مَعَ الشُّعَرَاءِ
فَعَسَاهُ يَقُولُ
لِي أَنْتَ سَلْمَـ * ــانُ وَلَاتِي حَسَّانُ حُسْنِ ثَنَائِي
وَبِرُوحِي
أَفْدِي تُرَابَ حِمَاهُ * وَلَهُ الْفَضْلُ فِي قَبُولِ فِدَائِي
فَازَ مَنْ
يَنْتَمِي إِلَيْهِ وَلَا حَا * جَةَ فِيهِ لِذَٰلِكَ الْإِنْتِمَاءِ
هُوَ فِي
غُنْيَةٍ عَنِ الْخَلْقِ طُرًّا * وَهُمُ الْكُلُّ عَنْهُ دُونَ غَنَاءِ
وَهُوَ
لِلَّهِ وَحْدَهُ عَبْدُهُ الْخَـ * ــالِصُ مَجْلَى الصِّفَاتِ وَالْأَسْمَاءِ
كُلُّ
فَضْلٍ فِي الْخَلْقِ فَهُوَ مِنَ اللَّـ * ــهِ إِلَيْهِ وَمِنْهُ لِلْأَشْيَاءِ
قَافِيَةُ
الْبَاءِ
مَا
الشَّامُ مَقْصِدُنَا كَلَّا وَلَا حَلَبُ * لَٰكِنْ لِمَكَّةَ مِنَّا تُرْحَلُ
النُّجُبُ
أُمُّ
الْقُرَى لَسْتُ أَنْسَى إِذْ تُقَرِّبُنِي * وَالدَّمْعُ مِنْ فَرَحِي فِي
حِجْرِهَا سَكَبُ
مَنَّتْ
عَلَيَّ بِوَصْلٍ كَالْخَيَالِ مَضَى * يَهُزُّنِي كُلَّمَا اسْتَحْضَرْتُهُ
الطَّرَبُ
مَا
الْعُمْرُ إِلَّا أُوَيْقَاتٌ ذَهَبْتُ بِهَا * صُفْرٌ سِوَاهَا وَهُنَّ
الْخَالِصُ الذَّهَبُ
لَوْ لَمْ
يَكُنْ غَيْرُ بَعْثِ الْمُصْطَفَى سَبَبٌ * لِمَجْدِهَا لَكَفَاهَا ذَٰلِكَ
السَّبَبُ
فَاقَتْ
جَمِيعَ بِلَادِ اللَّهِ تَكْرِمَةً * بِهِ وَفَاقَتْ بِهِ سُكَّانَهَا الْعَرَبُ
شَمْسُ
الْهُدَى كُلُّ نُورٍ مِنْهُ مُقْتَبَسٌ * لَٰكِنَّهُ لِلْمَعَالِي كُلِّهَا
قُطْبُ
بِنَفْسِهِ
فَاقَ فِي الْفَضْلِ الْوَرَى وَلَهُ * فِي أَصْلِهِ نَسَبٌ مَا مِثْلُهُ نَسَبُ
مَا جَارَ
يَوْمًا زَمَانِي فَاسْتَجَرْتُ بِهِ * إِلَّا أَتَى النَّصْرُ وَانْزَاحَتْ بِهِ
الْكُرَبُ
لَا تَرْجُ
خَلْقًا سِوَاهُ لِلنَّدَى أَبَدًا * فَعِنْدَ هَٰذَا الْمُرَجَّى يَنْتَهِي
الطَّلَبُ
قَافِيَةُ
التَّاءِ
شَوْقِي
لِطَيْبَةَ الطَّيِّبَاتِ * مَوْطِنِ الْمَكْرُمَاتِ وَالْبَرَكَاتِ
لَيْتَ
شِعْرِي يَا سَعْدُ بَعْدَ نُزُوحِي * هَلْ أَرَاهَا بِأَعْيُنٍ نَازِحَاتِ
يَا
نُزُولاً بِهَا هَنِيئاً فَقَدْ فُـ * ــزْتُمْ بِهَا فِي حَيَاتِكُمْ
وَالْمَمَاتِ
مِنْ
جِنَانٍ إِلَى جِنَانٍ فَأَنْتُـ * ــمْ فِي كِلَا الْحَالَتَيْنِ فِي جَنَّاتِ
حَبَّذَا
الْعَيْشُ عَيْشُكُمْ عِنْدَ مَثْوَى * أَكْرَمِ الْخَلْقِ سَيِّدِ السَّادَاتِ
أَحْمَدَ
الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ الْمَـ * ــحْمُودِ شَمْسِ الْوُجُودِ هَادِي الْهُدَاةِ
عِشْتُمُ
فِي جِوَارِهِ فِي أَمَانٍ * مِنْ صُرُوفِ الرَّدَى وَخَوْفِ الْعُدَاةِ
وَدَخَلْتُمْ
مِنْ نُورِهِ فِي حُصُونٍ * فَسَلِمْتُمْ مِنْ هَٰذِهِ الظُّلُمَاتِ
ظُلُمَاتٌ
لَوْلَا سَوَاطِعُ أَنْوَا * رِ هُدَاهُ عَمَّتْ جَمِيعَ الْجِهَاتِ
مَا
غَبَطْنَا الْمُلُوكَ لَٰكِنْ غَبَطْنَـ * ــاكُمْ عَلَى نَيْلِ أَحْسَنِ
الْحَالَاتِ
قَافِيَةُ
الثَّاءِ
وَصَلَ
السَّرَاةُ وَأَنْتَ مَاكِثْ * أَمِنْتَ أَحْدَاثَ الْحَوَادِثْ
سَحَرَتْكَ
دُنْيَا لَمْ تَزَلْ * أَنْفَاسُ زَهْرَتِهَا لَوَافِثْ
بِزَخَارِفٍ
مَلَكَتْ هَوَاكَ * فَأَنْتَ فِيهَا الدَّهْرَ رَافِثْ
لِمَ لَا
تَسِيرُ لِخَيْرِ خَلْـ * ــقِ اللَّهِ أَفْضَلِ كُلِّ حَادِثْ
الْمُصْطَفَى
مِنْ آلِ سَا * مٍ مَعْ بَنِي حَامٍ وَيَافِثْ
سِرِّ
الْبَرِيَّةِ صَفْوَةِ الْـ * ــخَلَّاقِ مِنْ كُلِّ الْحَوَادِثْ
هُوَ
أَوَّلٌ وَالشَّمْسُ ثَا * نِي نُورِهِ وَالْبَدْرُ ثَالِثْ
فَهُنَاكَ
تَأْمَنُ مِنْ صُرُو * فِ الدَّهْرِ وَالْكُرَبِ الْكَوَارِثْ
وَتَعِيشُ
مُرْتَاحَ الضَّمَا * ئِرِ غَيْرَ تَعْبَانٍ وَلَا عِثْ
وَإِذَا
حَلَفْتَ بِأَنَّ مَثْـ * ــوَاكَ الْجِنَانُ فَلَسْتَ حَانِثْ
قَافِيَةُ
الْجِيمِ
الْفُلْكُ
تَمْخُرُ وَالْمَهَارِي تَنْتَهِجْ * فَدَعُوا الْمَقَامَ وَنَحْوَ طَيْبَةَ
عَرِّجُوا
بَلَدٌ بِهِ
حَلَّ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ * شَمْسُ الْبَرِيَّةِ نُورُهَا الْمُتَوَهِّجُ
يَا
حَبَّذَا وَجْهٌ لَهُ بَهَرَ الْوَرَى * حُسْناً بِأَنْوَاعِ الْجَمَالِ مُدَبَّجُ
وَجْهٌ
مَحَا الظَّلْمَاءَ سَاطِعُ نُورِهِ * وَجَبِينُهُ الْوَضَّاحُ أَبْلَجُ أَبْهَجُ
فِي
عَيْنِهِ حَوَرٌ وَفِيهَا شُكْلَةٌ * كَالسَّيْفِ أَضْحَى بِالدِّمَاءِ يُزَرَّجُ
سَوْدَاءُ
بِالزَّرْقَاءِ أَزْرَتْ مُقْلَةً * وَالْجَفْنُ مِثْلُ السَّهْمِ أَهْدَبُ
أَدْعَجُ
وَبِثَغْرِهِ
شَنَبٌ يَرُوقُكَ حُسْنُهُ * مُتَبَسِّمٌ عَنْ بَارِقٍ مُتَفَلِّجُ
لِلَّهِ
مَوْلًى بِالْجَمَالِ مُكَلَّلٌ * وَبِكُلِّ أَنْوَاعِ الْكَمَالِ مُتَوَّجُ
سَبَّاقُ
غَايَاتِ الْفَضَائِلِ فِي الْوَرَى * طُرًّا وَسَابِقُهُمْ لَدَيْهِ أَعْرَجُ
أَغْنَى
الْأَنَامِ عَنِ الْأَنَامِ وَإِنَّهُمْ * أَغْنَاهُمُ عَنْهُمْ إِلَيْهِ أَحْوَجُ
قَافِيَةُ
الْحَاءِ
مَيْتٌ أُنْسِي تَأْتِي بِالْوَصْلِ
رُوحٌ * وَطَيْبَةٌ طِبَّةٌ وَطَاهَا الْمَسِيحُ
كَمْ تَجَلَّى فِي النَّوْمِ لِي
لَيْسَ عَنْ حَقْـ * ــقِي وَلَكِنَّهُ الْكَرِيمُ السَّمُوحُ
طَالَ شَوْقِي إِلَى الْحَبِيبِ
وَقَدْ بَرْ * رَحَ بِي مِنْ بِعَادِهِ التَّبْرِيحُ
وَمَضَتْ مُدَّةٌ عَمِيتُ فَلَمْ
أَنْـ * ــظُرْ سَنَاهُ وَمِنْهُ فِي الْكَوْنِ يُوحُ
سَيِّدَ الرُّسُلِ أَنْتَ أَكْرَمُ
خَلْقِ اللَّـ * ــهِ أَنْتَ الْمُحَمَّدُ الْمَمْدُوحُ
أَنَا أَدْرِي بِأَنِّي لَسْتُ
أَهْلاً * غَيْرَ أَنِّي عَلَى نَدَاكُمْ طَرِيحُ
طَارَ أُنْسِي وَطَالَ تَعْسِي وَمَا
لِلْـ * ــقَلْبِ إِلَّا بِقُرْبِكُمْ تَفْرِيحُ
كَمْ أُمُورٍ قَدْ أَحْزَنَتْنِي لَا
تَخْـ * ــفَاكَ مَا لِي لِمَتْنِهِنَّ شُرُوحُ
أَنْتَ أَدْرَى بِهَا وَبِي مِنْ
ضَمِيرِي * أَنْتَ رُوحِي بَلْ أَنْتَ لِلرُّوحِ رُوحُ
أَنَا لَا أَشْتَكِي لِغَيْرِكَ
أَمْرِي * وَبِسِرِّي إِلَى السِّوَى لَا أَبُوحُ
قَافِيَةُ
الْخَاءِ
كَمْ دُونَ
طَيْبَةَ مِنْ فَرَاسِخْ * وَشَوَامِخٍ تَتْلُو شَوَامِخْ
فَارْحَلْ
بِعِيسٍ لَا يُرَى * فِيهَا لَدَى الْفَلَوَاتِ رَابِخْ
حَتَّى
تَزُورَ مُحَمَّدًا * حَيْثُ الْعُلَا وَالْمَجْدُ بَاذِخْ
خَيْرُ
الْخَلَائِقِ صَفْوَةُ الْـ * ــخَلَّاقِ عَالِي الْقَدْرِ شَامِخْ
بَيْنَ
الْعِبَادِ وَرَبِّهِمْ * سُبْحَانَهُ خَيْرُ الْبَرَازِخْ
شَمْسُ
الْوُجُودِ لِظُلْمَةِ الطَّـ * ــغْيَانِ وَالْأَدْيَانِ نَاسِخْ
أَوْ بَعْدَ
أَنْ عَمَّ الْعَوَا * لِمَ نُورُهُ يُطْفِيهِ نَافِخْ
أَحْيَا
الْهُدَى وَبِهِ عَلَى * الْغَاوِينَ كَمْ صَرَخَتْ صَوَارِخْ
وَجُدُودُهُ
إِمَّا فَتَى الْـ * ــفِتْيَانِ أَوْ شَيْخُ الْمَشَايِخْ
شَرَفٌ
عَلَى السَّبْعِ الْعُلَا * وَأَسَاسُهُ فِي الْأَرْضِ رَاسِخْ
قَافِيَةُ
الدَّالِ
لَكِ يَا
طَيْبَةُ عَلَيْنَا عُهُودُ * ذِكْرُهَا فِي الْقُلُوبِ غَضٌّ جَدِيدُ
مَا
رَأَيْنَاكِ بِالْعُيُونِ وَلَكِنْ * بِقُلُوبٍ فِيهَا الْهَوَى لَا يَبِيدُ
أَخَذَ
الْبَيْعَةَ الْغَرَامُ عَلَيْنَا * لَكِ أَنَّ الْجَمَالَ فِيكِ فَرِيدُ
مَنْ يَكُنْ
شَاهِدًا بِفَضْلٍ فَإِنِّي * لَكِ بِالْفَضْلِ وَالْكَمَالِ شَهِيدُ
سُدْتِ
كُلَّ الْبِلَادِ أَهْلاً وَفَضْلاً * وَبِسُكَّانِهَا الدِّيَارُ تَسُودُ
حَلَّ
خَيْرُ الْأَنَامِ فِيكِ وَجَاءَ النَّـ * ــصْرُ لِلدِّينِ مِنْكِ وَالتَّأْبِيدُ
لَيْتَ
شِعْرِي هَلْ تَقْبَلِينِي بِشِعْرِي * فِيكِ أُبْدِيهِ مُنْشِدًا وَأُعِيدُ
أَمْدَحُ
الْمُصْطَفَى هُنَاكَ وَأَتْلُو * هُ كِفَاحًا يَجُودُ لِي فَأُجِيدُ
سَيِّدُ
الْعَالَمِينَ طُرًّا تَسَاوَى * تَحْتَ عَلْيَاهُ سَيِّدٌ وَمَسُودُ
سَادَهُ
اللَّهُ وَحْدَهُ فَهُوَ عَبْدُ اللَّـ * ــهِ حَقًّا لَهُ الْأَنَامُ عَبِيدُ
قَافِيَةُ
الذَّالِ
أَنَا فِي
حِمَى الرَّحْمَٰنِ عَائِذْ * وَبِخَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ لَائِذْ
أَصْلِ
الْوُجُودِ مُحَمَّدٍ * فَرْعِ الْجَحَاجِحَةِ الْجَهَابِذْ
خَيْرِ الْبَرِيَّةِ
كُلِّهَا * مَنْ جَاهُهُ فِي الْحَشْرِ نَافِذْ
رَبِّ
الشَّفَاعَةِ وَاللِّوَا * وَالْحَوْضِ وَالْكَلِمِ النَّوَافِذْ
جَمَعَ
الْكَمَالَ فَمَا لِشَا * نِيهِ إِلَى عَيْبٍ مَنَافِذْ
حَفِظَ
الْعُهُودَ وَإِنَّهُ * لِلْعَهْدِ مِمَّنْ خَانَ نَابِذْ
يَا مَنْ
لِجَاذِبِ حُبِّهِ * بِقُلُوبِهِمْ أَقْوَى جَوَابِذْ
بِشَذَا
هُدَاهُ تَمَسَّكُوا * عَضُّوا عَلَيْهِ بِالنَّوَاجِذْ
وَالْآلُ
وَالصَّحْبُ الْهُدَا * ةُ مِنَ الضَّلَالِ لَنَا مَعَاوِذْ
إِنِّي
أَدِينُ بِحُبِّهِمْ * وَلِضِدِّهِمْ أَبَدًا أُنَابِذْ
قَافِيَةُ
الرَّاءِ
آهٍ لَوْلَا
الْجَنَاحُ مِنِّي كَسِيرُ * كُنْتُ فِي الْحَالِ لِلْحِجَازِ أَطِيرُ
وَيَقِينِي
بِأَحْمَدٍ جَبْرُ كَسْرِي * كُلُّ كَسْرٍ بِأَحْمَدٍ مَجْبُورُ
سَيِّدُ
الْخَلْقِ صَفْوَةُ الْحَقِّ شَمْسُ الْأُ * فُقِ أُفُقِ الْهُدَى الْبَشِيرُ
النَّذِيرُ
مَنْ يَكُنْ
زَاعِمًا بِدِينٍ وَدُنْيَا * غُنْيَةً عَنْهُ إِنَّنِي لَفَقِيرُ
سَيِّدِي
يَا أَبَا الْبَتُولِ أَغِثْنِي * أَنْتَ أَدْرَى بِمَا حَوَاهُ الضَّمِيرُ
أَأُرَجِّي
مَعَاشِرًا فِيهِمُ الْأَرْ * وَاحُ مَوْتَى لَهَا الْجُسُومُ قُبُورُ
وَعَزُّ
الْأَنَامِ أَنْتَ لَدَى اللَّـ * ــهِ تَعَالَى وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
إِنَّ
رَبِّي لِمَا يَشَاءُ لَطِيفٌ * وَعَلَى مَا يَشَاءُ رَبِّي قَدِيرٌ
بِكَ
أَدْعُوهُ أَنْ يُيَسِّرَ عُسْرِي * فَعَلَيْهِ تَيْسِيرُ عُسْرِي يَسِيرٌ
أَنْتَ
نِعْمَ الْعَبْدُ الْكَرِيمُ عَلَيْهِ * وَهُوَ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ
النَّصِيرُ
قَافِيَةُ
الزَّايِ
لَيْتَ
أَحْبَابَنَا بِأَرْضِ الْحِجَازِ * عَامَلُونَا بِالْوَعْدِ وَالْإِنْجَازِ
كُلُّ
خَيْرٍ قَدْ جَازَ لِي مِنْ لَدُنْهُمْ * غَيْرَ وَصْلِي فَمَا لَهُ مِنْ جَوَازِ
كُلَّمَا
مَرَّ ذِكْرُهُمْ فِي خَيَالِي * هَزَّنِي لِلْقَاءِ أَيَّ اهْتِزَازِ
كُنْتُ مِنْ
قَبْلِ حُبِّهِمْ تِرْبَ ذُلٍّ * وَأَنَا الْيَوْمَ مِنْهُمْ فِي اعْتِزَازِ
إِنْ يَكُنْ
بِالْهَوَى لِقَوْمٍ خَسَارٌ * فَبِحُبِّي لِلْهَاشِمِيِّ مَفَازِي
سَيِّدِ
الْخَلْقِ مُصْطَفَى الْحَقِّ مِنْ كُلِّ * الْبَرَايَا فَمَا لَهُ مِنْ مُوَازِي
أَفْضَلِ
الْعَالَمِينَ أَكْرَمِ خَلْقِ اللَّـ * ــهِ خَيْرِ الْوَرَى وَحِيدِ الطِّرَازِ
جَاءَ
وَالْكُفْرُ كَالنَّعَامَةِ فَانْقَـ * ــضَّ عَلَى رَأْسِهِ انْقِضَاضَ الْبَازِي
كَمْ جَزَى
الْمُحْسِنِينَ خَيْرَ جَزَاءٍ * وَلِمَنْ قَدْ أَسَاءَ لَيْسَ يُجَازِي
لَيْسَ
فِيهِ لِغَيْرِ مَوْلَاهُ عَوْزٌ * وَلَهُ الْعَالَمُونَ فِي إِعْوَازِ
قَافِيَةُ
السِّينِ
لَا
تَلُمْنِي عَلَى ظُهُورِ عُبُوسِي * فَبِقَلْبِي مِنَ النَّوَى كُلُّ بُوسِ
لَمْ تَزَلْ
مِنْ وَصَالِ طَيْبَةَ نَفْسِي * سُؤْلَهَا وَهِيَ مُنْيَةٌ لِلنُّفُوسِ
بَلْدَةٌ
سَادَتِ الْبِلَادَ وَأَضْحَتْ * أَنْفَسَ الْأَرْضِ بِالنَّبِيِّ النَّفِيسِ
هِيَ أُمُّ
الْأَنْوَارِ قَدْ حَلَّهَا الْمُـ * ــخْتَارُ بَدْرُ الْبُدُورِ شَمْسُ
الشُّمُوسِ
خَيْرُ
كُلِّ الْأَخْيَارِ أَعْلَى الْأَعَالِي * فِي الْمَعَالِي رَئِيسُ كُلِّ رَئِيسِ
نُخْبَةُ
اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ الْبَرَايَا * زُبْدَةُ الْخَلْقِ صَفْوَةُ الْقُدُوسِ
طَلَعَتْ
مُعْجِزَاتُهُ وَاسْتَمَرَّتْ * مُشْرِقَاتِ الْأَنْوَارِ وَسَطَ الطُّرُوسِ
لَيْسَ
تَخْفَى إِلَّا عَلَى طَامِسِ الْعَقْـ * ــلِ غَرِيقِ الضَّلَالِ أَعْمَى تَعِيسِ
أَسْفَرَتْ
كَالنُّجُومِ تَهْدِي وَتُرْدِي * لِنَفِيسٍ مِنَ الْوَرَى وَخَسِيسِ
فَهِيَ
لِلْمُؤْمِنِينَ سَعْدُ سُعُودٍ * وَعَلَى الْكَافِرِينَ نَحْسُ نُحُوسِ
قَافِيَةُ
الشِّينِ
خَيْرُ
الْبِلَادِ عُلَا وَعَيْشًا * مَا كَانَ لِلْمُخْتَارِ مَمْشَى
شَمْسِ
الْوُجُودِ مُحَمَّدٍ * رَغْمًا عَلَى أَعْمَى وَأَعْشَى
لِلْقُدْسِ
سَارَ بِلَيْلَةٍ * كَانَتْ بِوَجْهِ الدَّهْرِ نَقْشَا
فِيهَا
عَلَى السَّبْعِ الْعُلَا * حَتَّى غَدَا لِلْعَرْشِ عَرْشَا
وَرَأَى
الْإِلَٰهَ مُقَدَّسًا * فَجَبَاهُ سِرًّا لَيْسَ يُفْشَى
أَوْلَاهُ
خَمْسًا حُكْمُهَا * خَمْسُونَ هَشَّ لَهَا وَبَشَّا
وَثَنَى
الْعِنَانَ لِمَكَّةَ * فَكَأَنَّهُ لَمْ يَعْدُ فَرْشَا
فَذَوُو
الْبَصَائِرِ صَدَّقُوا * وَقُلُوبُهُمْ لَمْ تَحْوِ غِشَّا
وَغَدَا
الْعِدَا عَنْ نُورِهِ * وَحَدِيثِهِ عُمْيًا وَطُرْشَا
مَعْ
قُرْبِهِ مِنْ رَبِّهِ * مَا زَالَ يَرْجُوهُ وَيَخْشَى
قَافِيَةُ
الصَّادِ
عِيسٌ لَهَا
فِي الْآلِ رَقْصُ * وَلِنَحْوِ ذَاتِ النَّخْلِ نَصُّ
سَارَتْ
بِأَكْرَمِ فِتْيَةٍ * فِيهِمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ حِرْصُ
زَارُوا
النَّبِيَّ مُحَمَّدًا * وَلِصَحْبِهِ عَمُّوا وَخَصُّوا
خَيْرِ
الْبَرِيَّةِ كَامِلِ الْأَوْ * صَافِ لَا يَعْرُوهُ نَقْصُ
كَمْ
جَاءَنَا مِنْ رَبِّهِ * فِي فَضْلِهِ بِالذِّكْرِ نَصُّ
شَرِبَ
الْعُلُومَ جَمِيعَهَا * وَلِكُلِّ خَلْقِ اللَّهِ مَصُّ
عَلِمَ
الْغُيُوبَ بِأَسْرِهَا * مَا ثُمَّ تَخْمِينٌ وَخَرْصُ
بِدُعَائِهِ
زَالَ الْغَلَا * وَعَمَّ فِي الْآفَاقِ رُخْصُ
لَيْثُ
الْحُرُوبِ وَمِخْلَبَا * هُ هُنَاكَ بَتَّارٌ وَخُرْصُ
أَضْحَى
بِصَارِمِ دِينِهِ * لِجَنَاحِ دِينِ الشِّرْكِ قَصُّ
قَافِيَةُ
الضَّادِ
قُلْ لِي
مَتَى الْعَذْرَاءُ تَرْضَى * وَلُبَانَةُ الْمُشْتَاقِ تُقْضَى
وَمَتَى
أُشَاهِدُ وَجْنَتِي * بِتُرَابِهَا لِلْأَرْضِ أَرْضَا
وَأَزُورُ
ثَمَّ مُحَمَّدًا * خَيْرَ الْوَرَى كُلًّا وَبَعْضَا
مَوْلَى
الْخَلَائِقِ نَائِبَ الْـ * ــخَلَّاقِ إِبْرَامًا وَنَقْضَا
لَمْ يَقْضِ
قَطُّ قَضِيَّةً * إِلَّا لَهَا الرَّحْمَٰنُ أَمْضَى
جَعَلَ
الْإِلَٰهُ مِنَ الْقَدِيمِ * وَلَاءَهُ فِي الرُّسْلِ فَرْضَا
عَمَّ
الْبَسِيطَةَ دِينُهُ * وَسَرَى بِهَا طُولاً وَعَرْضَا
مَحَضَ
النَّصِيحَةَ لِلْوَرَى * إِذْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مَحْضَا
وَشَفَى
مِنَ الضَّلَالِ وَالْـ * ــجُهَّالِ أَمْوَاتًا وَمَرْضَى
وَلَكَمْ
جَنَاهُ مَعَ اقْتِدَا * رِ الْبَطْشِ ذُو جَهْلٍ فَأَغْضَى
قَافِيَةُ
الطَّاءِ
أَأَحْبَابَنَا
مَا خُنْتُ عَهْدَكُمْ قَطُّ * فَهَلْ بَعْدَ هَٰذَا الْقَبْضِ يَحْصُلُ لِي
بَسْطُ
وَلِي مِنْ
أَمَانِي الدَّهْرِ أَعْظَمُ مُنْيَةٍ * إِذَا قُلْتُ قَدْ حَانَتْ أَرَى
الدَّهْرَ يَشْتَطُّ
أَزُورُ
أَبَا الزَّهْرَاءِ فِي تَحْتِ مُلْكِهِ * وَيُغْرِقُنِي مِنْ بَحْرِ إِحْسَانِهِ
شَطُّ
وَمَنْ ذَا
يُطِيقُ الْقَبْضَ مِنْ بَحْرِ جُودِهِ * وَحَسْبُ جَمِيعِ الْخَلْقِ مِنْ
غَيْبِهِ نَقْطُ
بِهِ
زَيَّنَ اللَّهُ الْوُجُودَ بِخَاتِمٍ * لِأَعْظَمِ أَفْلَاكِ السَّمَا نَعْلُهُ
قُرْطُ
أَجَلُّ
مُلُوكِ الْأَرْضِ مِسْكِينُ بَابِهِ * وَلَيْثُهُمْ فِي يَوْمِ سَطْوَتِهِ قِطُّ
وَأَفْرَادُ
آسَادِ الْوَغَى فِي حُرُوبِهِ * نِعَاجٌ وَأَهْلُ الْجُودِ فِي بَحْرِهِ بَطُّ
لَقَدْ
عَمَّ كُلَّ الْعَالَمِينَ بِعِلْمِهِ * وَمَا مِنْ سَجَايَاهُ الْقِرَاءةُ
وَالْخَطُّ
بِهِ
الْعُرْبُ نَالُوا كُلَّ عِزٍّ وَسُؤْدَدٍ * وَدَانَ إِلَيْهِ الْفُرْسُ
وَالرُّومُ وَالْقِبْطُ
وَسَادَ
جَمِيعَ النَّاسِ بِالْمَجْدِ رَهْطُهُ * بَنُو هَاشِمٍ مَا مِثْلُهُمْ فِي
الْوَرَى رَهْطُ
قَافِيَةُ
الظَّاءِ
لَكَ نَحْوَ
أَرْضِ الْعُرْبِ لَحْظُ * أَهَوَاكَ قَيْصُومٌ وَقَرْظُ
كَلَّا
وَلَٰكِنْ ثَمَّ أَحْبَا * بٌ لَهُمْ فِي الْقَلْبِ حِفْظُ
فَعَسَى
يَكُونُ بِقُرْبِهِمْ * لِي عِنْدَ خَيْرِ الْخَلْقِ حَظُّ
رُوحُ
الْوُجُودِ مُحَمَّدٌ الْـ * ــمَحْمُودُ لَا كَظٌّ وَفَظُّ
طَبْعٌ
أَرَقُّ مِنَ النَّسِيمِ * بِهِ عَلَى الْكُفَّارِ غِلْظُ
رَاضٍ بِمَا
رَضِيَ الْإِلَٰـ * ــهُ وَمَا بِهِ لِسِوَاهُ غَيْظُ
لَا
الْحَرُّ حَرٌّ عِنْدَهُ * فِي حُبِّهِ لَا الْقَيْظُ قَيْظُ
مَهْمَا
عَرَاهُ مِنْ أُمُـ * ــورِ الدَّهْرِ لَا يَعْرُوهُ بَهْظُ
فَاقَ
الْكَلَامَ جَمِيعَهُ * لِكِتَابِهِ مَعْنَى وَلَفْظُ
وَقَدِ
اسْتَوَى بِبَيَانِهِ * قِصَصٌ وَأَحْكَامٌ وَوَعْظُ
قَافِيَةُ
الْعَيْنِ
تَذَكَّرَ
مِنْ طَيْبَةَ أَرْبُعًا * فَأَذْرَى الْبُكَاءَ أَرْبَعًا أَرْبَعَا
دَعَانِي
فَأَبْطَأْتُ شَوْقِي لَهَا * وَكَانَ بِوُدِّيَ أَنْ أَسْرِعَا
وَلَوْلَا
قُيُودِي مِنَ النَّائِبَاتِ * لَكُنْتُ لَهَا عَبْدَهَا الطَّيِّعَا
فَيَا
بَرْقُ بِاللَّهِ إِنْ جِئْتَهَا * وَطُفْتَ بِهَا مَرْبَعًا مَرْبَعَا
فَدُونَكَ
فَاسْجُدْ عَلَى تُرْبِهَا * وَيَمِّمْ بِهَا الْمَنْزِلَ الْأَرْفَعَا
وَ بَلِّغْ
سَلَامِي رَسُولَ الْهُدَى * مُحَمَّدًا السَّيِّدَ الْأَرْوَعَا
وَقُلْ يَا
أَعَزَّ الْوَرَى بَائِسٌ * رَجَاكَ لِدِينٍ وَدُنْيَا مَعَا
فَكُنْ
شَافِعًا فِيهِمَا لِلْإِلَـ * ــهِ بِأَنْ يَمْنَحَهُ الْأَصْلَحَ الْأَنْفَعَا
وَإِنِّي
لَأَعْلَمُهُ حَاضِرًا * يَرَانِي وَأَدْعُو لَهُ مُسْمِعَا
وَلَكِنَّهُ
الشَّمْسُ شَمْسُ الْهُدَى * وَطَيْبَةُ أَضْحَتْ لَهُ مَطْلَعَا
قَافِيَةُ
الْغَيْنِ
يُمْحَى
ظَلَامِي بِنُورِ بَدْرٍ * فِي طَيْبَةِ الطَّيِّبِينَ بَازِغْ
يَا
لَيْتَنِي لِلْحِجَازِ بَالِغْ * وَفِيهِ عَيْشِي يَا سَعْدُ سَائِغْ
قَدْ مُلِئَ
الْكَوْنُ مِنْ هُدَاهُ * وَكَانَ مِنْ قَبْلِ ذَاكَ فَارِغْ
مُحَمَّدٌ
سَيِّدُ الْبَرَايَا * أَفْضَلُ فَرْدٍ فِي الْخَلْقِ نَابِغْ
خَاتِمُ
رُسُلِ الْإِلَٰهِ زَيْـ * ــنٌ لَهُمْ لَهُ اللَّهُ خَيْرٌ صَائِغْ
أَتَى
بِدِينٍ يَهْدِي وَيُرْدِي * لِكُلِّ دِينٍ بِالْحَقِّ دَامِغْ
تِرْيَاقُ
تَوْحِيدِهِ حَيَاةٌ * لِمَنْ لَهُ الشِّرْكُ شَرُّ لَادِغْ
وَهُوَ
لَعَمْرِي حِصْنٌ حَصِينٌ * مِنْ كُلِّ نَارٍ وَكُلِّ نَازِغْ
حَقًّا
رَأَى اللَّهَ فِي سُرَاهُ * لِلْعَرْشِ مَا طَرْفُهُ بِزَائِغْ
وَعَادَ فِي
لَيْلَةٍ قَرِيرًا * عَلَيْهِ فَضْلُ الرَّحْمَٰنِ سَابِغْ
قَافِيَةُ
الْفَاءِ
يَا
لَيْتَهُ بِالْمَدِينَةِ اعْتَكَفَا * يَنَالُ فِيهَا الْأَلْطَافَ وَالتُّحَفَا
يَعِيشُ فِي
ظِلِّ سَيِّدٍ سَنَدٍ * فِي بَابِهِ الدَّهْرُ خَادِمًا وَقَفَا
مُحَمَّدٌ
أَفْضَلُ الْخَلِيقَةِ مَنْ * لَوْلَاهُ هَٰذَا الْوُجُودُ مَا عُرِفَا
سَيِّدُ
كُلِّ السَّادَاتِ أَكْرَمُهُمْ * أَدْنَى مُجِيبٍ لِمَنْ بِهِ هَتَفَا
قُلْ يَا
حَبِيبَ الرَّحْمَٰنِ نَائِبَهُ * وَعَنْكَ نَابَ الْمُلُوكُ وَالْخُلَفَا
انْظُرْ
إِلَى دِينِكَ الْمُبِينِ غَدَا * لِمِلَّةِ الْكُفْرِ فِي الْوَرَى هَدَفَا
هَا هُمْ
تَدَاعَوْا كَمَا أَبَنْتَ لَنَا * وَنَحْنُ مَعْ كَثْرَةٍ بِنَا ضُعَفَا
فَكُنْ
بِهَٰذَا الزَّمَانِ ذَا نَظَرٍ * لَنَا كَمَا كُنْتَ فِي الَّذِي سَلَفَا
عَبْدٌ لَكَ
الدَّهْرُ إِنْ أَمَرْتَ لَهُ * يَتُوبُ مِمَّا بِحَقِّنَا افْتَرَفَا
وَأَنْتَ
عَبْدٌ لِلَّهِ صَفْوَتُهُ * وَقَدْ أَسَأْنَا فَإِنْ عَفَوْتَ عَفَا
قَافِيَةُ
الْقَافِ
مِنْ
ثَنَايَا الْعَذْرَاءِ لَاحَ بَرِيقُ * فَجَرَى مِنْ دُمُوعِ عَيْنِي عَقِيقُ
حَبَّذَا
حَبَّذَا مَعَاهِدُ سَلْعٍ * وَرُبُوعٌ فِيهَا الْحَبِيبُ الْحَقِيقُ
أَحْمَدُ
حَامِدٌ مُحَمَّدٌ الْمَحْمُودُ * خَيْرُ الْوَرَى النَّبِيُّ الصَّدُوقُ
سَادَ كُلَّ
الْوَرَى بِكُلِّ كَمَالٍ * خَيْرُ حُرٍّ لِلَّهِ عَبْدٌ رَقِيقُ
لَيْسَ
لِلَّهِ عَزَّ جَلَّ تَعَالَى * غَيْرَهُ لِلْأَنَامِ طُرًّا طَرِيقُ
لَمْ
يُوَفَّقْ مُوَفَّقٌ قَطُّ إِلَّا * جَاءَهُ مِنْ طَرِيقِهِ التَّوْفِيقُ
فَعَلَيْهِ
لِرَبِّهِ وَحْدَهُ الْحَقُّ * وَكُلٌّ لَهُ عَلَيْهِمْ حُقُوقُ
خُلِقَ
الْعَالَمُونَ مِنْ نُورِهِ فَهْـ * ــوَ بِبِرِّ الْأَبْنَاءِ مِنْهُمْ خَلِيقُ
وَالِدُ
الْكُلِّ فِي الْحَقِيقَةِ لَٰكِنْ * بَعْضُ أَبْنَائِهِ لَدَيْهِمْ عُقُوقُ
خَلَقَ
اللَّهُ خَلْقَهُ فَفَرِيقٌ * لِجِنَانٍ وَلِلسَّعِيرِ فَرِيقُ
قَافِيَةُ
الْكَافِ
حَيَّاكِ
يَا طَيْبَةُ حَيَّاكِ * صَوْبُ سَحَابٍ ضَاحِكٍ بَاكِي
وَلَسْتِ
لِلْغَيْثِ بِمُحْتَاجَةٍ * لِأَنَّهُ مِنْ بَعْضِ جَدْوَاكِ
أَوْلَاكِ
مَا أَعْنَاكِ بَحْرُ النَّدَى * مَوْلَى الْوَرَى طُرًّا وَمَوْلَاكِ
مُحَمَّدٌ
أَحْمَدُ شَمْسُ الْهُدَى * خَيْرُ الْوَرَى الثَّاوِي بِمَثْوَاكِ
أَرْسَلَهُ
اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ * مُطَاعَ أَفْلَاكٍ وَأَمْلَاكِ
فَأَطْلَقَ
التَّوْحِيدَ مِنْ قَيْدِهِ * وَقَيَّدَ الشِّرْكَ بِأَشْرَاكِ
وَأَرْشَدَ
الْخَلْقَ إِلَى رَبِّهِمْ * بِخُلُقِ عَبَّاسٍ وَضَحَّاكِ
فِي السِّلْمِ
أَنْدَى مِنْ نَسِيمِ الصَّبَا * وَفِي الْوَغَى أَفْتَكُ فَتَّاكِ
حَتَّى
غَدَا الدِّينُ بِهِ خَالِصًا * مُنَزَّهًا عَنْ إِفْكِ أَفَّاكِ
فُزْتِ بِهِ
طَيْبَةُ كُلَّ الْعُلَا * هَنَّأَكِ اللَّهُ وَهَنَّاكِ
قَافِيَةُ
اللَّامِ
أَلَا
حَبَّذَا بَيْنَ النَّخِيلِ نُزُولُ * وَظِلٌّ بِأَكْتَافِ الْعَقِيقِ ظَلِيلُ
أَمَانِي
لَنَا يَا طَيْبُ عِنْدَكَ يَا تُرَى * إِلَيْهَا لَنَا يَوْمًا يَكُونُ وُصُولُ
نُقَبِّلُ
أَرْضًا مَسَّهَا قَدَمُ الَّذِي * لَهُ سُحِبَتْ فَوْقَ السَّمَاءِ ذُيُولُ
سَرَى
رَاحِلاً لِلْعَرْشِ فِي بَعْضِ لَيْلَةٍ * وَعَادَ لَهُ بَعْدَ الْقَبُولِ
قُفُولُ
نَبِيُّ
جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدٌ * نَعَمْ وَلِكُلِّ الْمُرْسَلِينَ رَسُولُ
وَكُلُّ
رَسُولٍ خَصَّ قَوْمًا وَإِنَّهُ * بِبَعْثَتِهِ لِلْعَالَمِينَ شُمُولُ
فَمَا كَانَ
بَيْنَ الْخَلْقِ مِثْلٌ لِأَحْمَدٍ * وَلَيْسَ لَهُ فِيمَنْ يَكُونُ مَثِيلُ
وَكُلُّ
صُنُوفِ الْفَضْلِ فِي كُلِّ فَاضِلٍ * بِنِسْبَةِ فَضْلٍ قَدْ حَوَاهُ قَلِيلُ
يُحِيلُ
عَلَيْهِ الْمُرْسَلُونَ بِحَشْرِهِمْ * وَلَيْسَ عَلَى غَيْرِ الْإِلَٰهِ يُحِيلُ
فَيَحْمِلُ
أَثْقَالَ الْخَلَائِقِ وَحْدَهُ * لَدَى رَبِّهِ إِنَّ الْكَرِيمَ حَمُولُ
قَافِيَةُ
الْمِيمِ
لِطَيْبَةَ
مِيثَاقٌ عَلَيَّ قَدِيمُ * إِذَا ذُكِرَتْ يَوْمًا لَدَيَّ أَهِيمُ
وَمَا ذَاكَ
إِلَّا أَنَّ فِيهَا مُحَمَّدًا * رَسُولَ الْهُدَى رُوحَ الْوُجُودِ مُقِيمُ
هُوَ
الشَّمْسُ إِلَّا أَنَّ فِي الْكَوْنِ نُورَهُ * يَدُومُ وَنُورُ الشَّمْسِ لَيْسَ
يَدُومُ
هُوَ
الْبَحْرُ عَمَّ الْكَائِنَاتِ بِفَضْلِهِ * بِسَاحِلِهِ كُلُّ الْكِرَامِ تَعُومُ
هُوَ
الدَّهْرُ عَمَّ الْخَلْقَ شَامِلُ حُكْمِهِ * وَمَا عَهْدُهُ فِي النَّائِبَاتِ
ذَمِيمُ
هُوَ
الْعَبْدُ عَبْدُ اللَّهِ سَيِّدُ خَلْقِهِ * لَهُ الْكَوْنُ عَبْدٌ وَالزَّمَانُ
خَدُومُ
نَبِيَّ
الْهُدَى يَا أَعْظَمَ النَّاسِ نَائِلاً * وَمَنْ جُودُهُ فِي الْعَالَمِينَ
عَمِيمُ
وَمَنْ هُوَ
فِي الدَّارَيْنِ خَيْرُ وَسِيلَةٍ * شَفِيعٌ لَدَى الرَّبِّ الْكَرِيمِ كَرِيمُ
تَدَارَكْ
أَغِثْنِي فِي أُمُورِي فَإِنَّنِي * عَرَتْنِي هُمُومٌ مَسُّهُنَّ أَلِيمٌ
وَمَا
ذِكْرُ تَفْصِيلَاتِهَا لَكَ لَازِمٌ * فَأَنْتَ بِأَسْرَارِ الْغُيُوبِ عَلِيمٌ
قَافِيَةُ
النُّونِ
كُلَّمَا
قُلْتُ سُرَّ قَلْبِي الْحَزِينُ * ثَارَ مِنْ عَسْكَرِ الْهُمُومِ كَمِينُ
فَكَانَ
السُّرُورُ فِي وَسَطِ حِصْنٍ * حَوْلَهُ مِنْ صُرُوفِ دَهْرِي حُصُونُ
أَيَّهَا
النَّفْسُ بِالْمُشَفَّعِ لُوذِي * فَسَيَأْتِيكِ مِنْهُ فَتْحٌ مُبِينٌ
أَحْمَدُ
الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ * هَادِي الْوَرَى النَّبِيُّ الْأَمِينُ
خَيْرُ
عَبْدٍ لِلَّهِ سَادَ جَمِيعَ الْـ * ــخَلْقِ فَضْلاً مَنْ كَانَ أَوْ مَنْ
يَكُونُ
إِنَّ
ظَنِّي فِيهِ جَمِيلٌ وَهَٰذَا * الظَّنُّ لَفْظٌ مَعْنَاهُ عِلْمٌ يَقِينُ
سَيِّدِي
يَا أَبَا الْبَتُولِ دَهَتْنِي * أَيُّ حَرْبٍ مِنَ الْخُطُوبِ زَبُونُ
وَذُنُوبِي
قَدْ أَثْقَلَتْنِي وَدَيْنِي * بِحُقُوقٍ لَمْ أَقْضِهِنَّ رَهِينُ
هَٰذِهِ
حَالَتِي وَمَا لِي لَدَى اللَّـ * ــهِ تَعَالَى سِوَاكَ رُكْنٌ مَتِينُ
فَارْضَ
عَنِّي وَكُنْ شَفِيعِي إِلَيْهِ * كُلُّ صَعْبٍ إِذَا رَضِيتَ يَهُونُ
قَافِيَةُ
الْوَاوِ
لِعُرْبِ
النَّقَا أَكْرِمْ بِهِمْ عَرَباً أَهْوَى * وَمَا مُنْيَتِي مَيٌّ وَلَا أَرَبِي
أَرْوَى
فَكَمْ مِنْ
يَدٍ عِنْدِي لَهُمْ أَنْعَمُوا بِهَا * وَمَا عِنْدَهُمْ مَنٌّ وَلَا عِنْدَنَا
سَلْوَى
فَأَحْبِبْ
بِهِمْ قَوْمًا وَأَحْبِبْ بِطَيِّبَةٍ * حِمًى فِيهِ لِلْمُخْتَارِ خَيْرِ
الْوَرَى مَثْوَى
أَعَزِّ
جَمِيعِ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدٍ * وَأَكْرَمِهِمْ شَمْسِ الْهُدَى لَيْثِهِ
الْأَقْوَى
غَدَتْ
أَفْضَلَ الْأَفْلَاكِ حِينَ ثَوَى بِهَا * وَأَرْفَعَهَا قَدْرًا وَأَكْثَرَهَا
جَدْوَى
بِهِ
فَاقَتِ الدُّنْيَا وَصَارَتْ أَعَزَّهَا * وَأَشْرَفَهَا أَرْضًا وَأَشْرَفَهَا
جَوَّا
هَنِيئًا
لِقَوْمٍ جَاوَرُوا خَيْرَ مُرْسَلٍ * وَكَانَ لَهُمْ فِيهَا بِأَكْنَافِهِ
مَأْوَى
أَلَا
لَيْتَ شِعْرِي وَهِيَ أَعْظَمُ مُنْيَةٍ * مَتَى شُقَّةُ الْبَيْدَاءِ مَا
بَيْنَنَا تُطْوَى
أَشُدُّ
رِجَالِي كَيْ أَرَى الْبَدْرَ مُشْرِفًا * بِمَطْلَعِهِ فِيهَا وَمَا ضَرَّهُ
الْعَوَّا
وَأَعْجَبُ
شَيْءٍ أَنَّهُ قَدْ هَدَى الْوَرَى * وَقَدْ ضَلَّ فِي أَنْوَارِهِ ذَٰلِكَ
الْغَوَّا
قَافِيَةُ
الْهَاءِ
مُنْيَتِي
طَيْبَةٌ لَا أَبْغِي سِوَاهَا * فَبِهَا الْحُسْنُ لَعَمْرِي قَدْ تَنَاهَى
كَيْفَ
أَنْسَاهَا وَأَسْلُو حُبَّهَا * بَعْدَ مَا قَدْ خَالَطَ الرُّوحَ هَوَاهَا
لَا أُطِيلُ
الشَّرْحَ أَقْصَى مُنْيَتِي * أَنْ أَرَاهَا وَأَرَى تَحْتَ ثَرَاهَا
لَوْ
تَأَمَّلْنَا بِحَقِّ أَرْضِهَا * لَرَأَيْنَاهَا جِبَاهَا وَشِفَاهَا
فَاقَتِ
الدُّنْيَا سَنَاءً وَسَنَا * بِحَبِيبِ اللَّهِ خَيْرِ الْخَلْقِ طَه
صَاحِبِ
الْمِعْرَاجِ سِرِّ اللَّهِ فِي * خَلْقِهِ أَعْلَى الْوَرَى قَدْرًا وَجَاهَا
خَصَّهُ
اللَّهُ بِأَعْلَى رُتْبَةٍ * خَفَضَ الْخَلْقَ جَمِيعًا فَعَلَاهَا
قَدْ رَوَى
عَنْ ذَاتِ مَوْلَاهُ الْهُدَى * وَبِلَا كَيْفٍ وَلَا كَمٍّ رَآهَا
رِحْلَةٌ
نَالَ بِهَا كُلَّ الْمُنَى * وَبِهِ الْأَفْلَاكُ قَدْ نَالَتْ مُنَاهَا
قُدْرَةُ
الرَّحْمَٰنِ لَا حَدَّ لَهَا * مُنْتَهَى كُلِّ كَمَالٍ مُبْتَدَاهَا
قَافِيَةُ
اللَّامِ أَلِفْ
هَلَّا
اتَّخَذْتَ إِلَى الرَّسُولِ سَبِيلاً * فَتُشَاهِدَ الْمَأْمُونَ وَالْمَأْمُولَا
وَتَرَى
هُنَالِكَ طَيْبَةً مَجْلُوَّةً * وَبِرَأْسِهَا مِنْ نُورِهِ إِكْلِيلَا
بَلَدٌ بِهِ
شَمْسُ النُّبُوَّةِ أَشْرَفَتْ * دَامَتْ وَلَمْ تَرَ فِي الْوُجُودِ أُفُولَا
بَلَدٌ بِهِ
بَحْرُ الشَّرِيعَةِ قَدْ طَمَا * عَمَّ الْبَسِيطَةَ عَرْفَهَا وَالطُّولَا
بَلَدٌ بِهِ
ذَاتُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ * كَمْ جَابَرَتْ بِلِقَائِهَا جِبْرِيلَا
فِي مَكَّةٍ
جَهِلُوا عَلَيْهِ وَأَهْلُهَا * مَا كَانَ فِيهِمْ قَدْرُهُ مَجْهُولَا
أَكْرِمْ
بِأَنْصَارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ * أُسْدًا وَأَكْرِمْ بِالْمَدِينَةِ غِيلَا
أَكْرِمْ
بِكُلِّ الصَّحْبِ لَمْ نَسْمَعْ لَهُ * فِي جَمِيعِ صَحْبِ الْأَنْبِيَاءِ
مَثِيلَا
بُغْضُ
الْأَسَافِلِ لَمْ يُنَقِّصْ فَضْلَهُمْ * بَلْ زَادَهُمْ بَيْنَ الْوَرَى
تَفْضِيلَا
إِنَّ
السِّرَاجَ إِذَا عَبِثْتَ بِضَوْئِهِ * يَزْدَادُ فِي تَوْجِيهِهِ تَكْمِيلَا
قَافِيَةُ
الْيَاءِ
زَعَمُونِي
أُحِبُّ هِنْدًا وَمَيَّا * قَدْ أَتَى الزَّاعِمُونَ شَيْئًا فَرِيَّا
مَا
لِهِنْدٍ وَلَا لِمَيٍّ نَصِيبٌ * فِي فُؤَادِ امْرِئٍ أَحَبَّ النَّبِيَّا
مُصْطَفَى
اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ الْبَرَايَا * مُجْتَبَاهُ وَحَبِيبَهُ الْقُرَشِيَّا
أَشْرَفَتْ
شَمْسُ فَضْلِهِ فَرَآهَا * كُلُّ مَنْ لَمْ يَكُنْ غَبِيًّا غَوِيَّا
جَاءَ
وَالنَّاسُ عَنْ هُدَى اللَّهِ ضَلُّوا * فَهَدَاهُمْ لَهُ الصِّرَاطَ السَّوِيَّا
قَدْ
أَقَامَ الدَّلِيلَ فِيهِمْ كَلَامُ * اللَّهِ أَوْ لَا فَالصَّارِمَ
الْمَشْرَفِيَّا
رَاقَ
لِلْعَالَمِينَ عَذْبُ هُدَاهُ * وَعَلَى الْعَرْشِ قَدْ أَنَافَ رُقِيَّا
كَمْ
عَظِيمٍ بَيْنَ الْوَرَى امْتَازَ لَٰكِنْ * لَمْ يَحُزْ غَيْرُهُ الْكَمَالَ
الْوَفِيَّا
فَعَلَيْهِ
يَا رَبِّ صَلِّ صَلَاةً * تَجْمَعُ الْفَضْلَ لَا تُغَادِرُ شَيْئَا
وَاعْفُ
عَنِّي بِهِ وَبَارِكْ بِعُمْرِي * وَاجْعَلِ الْخَتْمَ فِيهِ مِسْكًا ذَكِيَّا
🍃 3310795709095978788
Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Yorumlar
Yorum Gönder