Print Friendly and PDF

Sabıkatü'l Ciyad fi medhi Seyyidi'l İbad Ba Kafiyesi

 

 


قَافِيَةُ الْبَاءِ

 

مَا الشَّامُ مَقْصِدُنَا كَلَّا وَلَا حَلَبُ * لَٰكِنْ لِمَكَّةَ مِنَّا تُرْحَلُ النُّجُبُ

أُمُّ الْقُرَى لَسْتُ أَنْسَى إِذْ تُقَرِّبُنِي * وَالدَّمْعُ مِنْ فَرَحِي فِي حِجْرِهَا سَكَبُ

مَنَّتْ عَلَيَّ بِوَصْلٍ كَالْخَيَالِ مَضَى * يَهُزُّنِي كُلَّمَا اسْتَحْضَرْتُهُ الطَّرَبُ

مَا الْعُمْرُ إِلَّا أُوَيْقَاتٌ ذَهَبْتُ بِهَا * صُفْرٌ سِوَاهَا وَهُنَّ الْخَالِصُ الذَّهَبُ

لَوْ لَمْ يَكُنْ غَيْرُ بَعْثِ الْمُصْطَفَى سَبَبٌ * لِمَجْدِهَا لَكَفَاهَا ذَٰلِكَ السَّبَبُ

فَاقَتْ جَمِيعَ بِلَادِ اللَّهِ تَكْرِمَةً * بِهِ وَفَاقَتْ بِهِ سُكَّانَهَا الْعَرَبُ

شَمْسُ الْهُدَى كُلُّ نُورٍ مِنْهُ مُقْتَبَسٌ * لَٰكِنَّهُ لِلْمَعَالِي كُلِّهَا قُطْبُ

بِنَفْسِهِ فَاقَ فِي الْفَضْلِ الْوَرَى وَلَهُ * فِي أَصْلِهِ نَسَبٌ مَا مِثْلُهُ نَسَبُ

مَا جَارَ يَوْمًا زَمَانِي فَاسْتَجَرْتُ بِهِ * إِلَّا أَتَى النَّصْرُ وَانْزَاحَتْ بِهِ الْكُرَبُ

لَا تَرْجُ خَلْقًا سِوَاهُ لِلنَّدَى أَبَدًا * فَعِنْدَ هَٰذَا الْمُرَجَّى يَنْتَهِي الطَّلَبُ

🍃 2320946045289384392

Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Benzer Yazılar

Yorumlar

Çok Eski Yazılarımızdan

Arşivden yazılar getiriliyor...