Esma-i İdrisiyye
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اَلنَّوْعُ السَّابِعُ مِنَ الْاِسْتِغَاثَةِ الْكُبْرٰى بِأَسْمَاءِ
اللهِ الْحُسْنٰى
سُبْحَانَكَ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ يَا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ
وَوَارِثَهُ وَرَازِقَهُ وَرَاحِمَهُ ،
يَا إِلٰهَ الْآلِهَةِ
الرَّفِيعَ جَلَالُهُ ،
يَا اَللّٰهُ الْمَحْمُودُ
فِي كُلِّ فِعَالِهِ ،
يَا رَحْمٰنَ كُلِّ
شَيْءٍ وَرَاحِمَهُ ،
يَا حَيُّ حِينَ لَا
حَيَّ فِي دَيْمُومِيَّةِ مُلْكِهِ وَبَقَائِهِ ،
يَا قَيُّومُ فَلَا
يَفُوتُ شَيْءٌ مِنْ عِلْمِهِ وَلَا يَؤُودُهُ ،
يَا وَاحِدُ الْبَاقِي
أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَآخِرَهُ ،
يَا دَائِمُ فَلَا
فَنَاءَ وَلَا زَوَالَ لِمُلْكِهِ وَبَقَائِهِ ،
يَا صَمَدُ مِنْ غَيْرِ
شِبْهٍ فَلَا شَيْءَ كَمِثْلِهِ ،
يَا بَارُّ فَلَا
شَيْءَ كُفْؤٌ يُدَانِيهِ وَلَا إِمْكَانَ لِوَصْفِهِ ،
يَا كَبِيرُ أَنْتَ
اللهُ الَّذِي لَا تَهْتَدِي الْعُقُولُ لِوَصْفِ عَظَمَتِهِ ،
يَا بَارِيَ النُّفُوسِ
بِلا مِثَالٍ خَلَا مِنْ غَيْرِهِ ،
يَا زَكِيُّ الطَّاهِرُ
مِنْ كُلِّ آفَةٍ بِقُدْسِهِ (يُقَدِّسُهُ)
، يَا كَافِيَ الْمُوسِعُ
لِمَا خَلَقَ مِنْ عَطَايَا فَضْلِهِ ،
يَا نَقِيًّا مِنْ
كُلِّ جَوْرٍ لَمْ يَرْضَهُ وَلَمْ يُخَالِطْهُ فِعَالُهُ ،
يَا حَنَّانُ أَنْتَ
الَّذِي وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا ،
يَا مَنَّانُ ذَا
الْإِحْسَانِ قَدْ عَمَّ كُلَّ الْخَلَائِقِ مَنُّهُ ،
يَا دَيَّانَ الْعِبَادِ
كُلٌّ يَقُومُ خَاضِعًا لِرَهْبَتِهِ وَرَغْبَتِهِ ،
يَا خَالِقَ مَنْ
فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكُلٌّ إِلَيْهِ مَعَادُهُ ،
يَا رَحِيمَ كُلِّ
صَرِيخٍ وَمَكْرُوبٍ وَغِيَاثَهُ وَمَعَاذَهُ ،
يَا تَامُّ فَلَا
تَصِفُ الْأَلْسُنُ كُلَّ جَلَالِهِ وَمُلْكِهِ وَعِزِّهِ ،
يَا مُبْدِعَ الْبَدَائِعِ
لَمْ يَبْغِ فِي إِنْشَائِهَا عَوْنًا مِنْ خَلْقِهِ ،
يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ
فَلَا يَفُوتُ شَيْءٌ مِنْ حِفْظِهِ وَلَا يَؤُودُهُ ،
يَا حَلِيمَ ذَا الْأَنَاةِ
فَلَا يُعَادِلُهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهِ ،
يَا مُعِيدَ مَا أَفْنَاهُ
إِذَا بَرَزَ الْخَلَائِقُ لِدَعْوَتِهِ مِنْ مَخَافَتِهِ ،
يَا حَمِيدَ الْفِعَالِ
ذَا الْمَنِّ عَلٰى جَمِيعِ خَلْقِهِ بِلُطْفِهِ ،
يَا عَزِيزُ الْغَالِبُ
عَلٰى جَمِيعِ أَمْرِهِ فَلَا شَيْءَ يُعَادِلُهُ ،
يَا قَاهِرُ ذَا الْبَطْشِ
الشَّدِيدِ أَنْتَ الَّذِي لَا يُطَاقُ انْتِقَامُهُ ،
يَا قَرِيبُ الْمُتَعَالِي
فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ عُلُوَّ ارْتِفَاعِهِ ،
يَا مُذِلَّ كُلِّ
جَبَّارٍ عَنِيدٍ بِقَهْرِ عَزِيزِ سُلْطَانِهِ ،
يَا نُورَ كُلِّ شَيْءٍ
وَهُدَاهُ أَنْتَ الَّذِي فَلَقَ الظُّلُمَاتِ نُورُهُ ،
يَا عَالِيَ الشَّامِخُ
فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ عُلُوَّ ارْتِفَاعِهِ ،
يَا قُدُّوسُ الطَّاهِرُ
مِنْ كُلِّ سُوءٍ فَلَا شَيْءَ يُعَادِلُهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ ،
يَا مُبْدِئَ الْبَرَايَا
وَمُعِيدَهَا بَعْدَ فَنَائِهَا بِقُدْرَتِهِ ،
يَا جَلِيلُ الْمُتَكَبِّرُ
عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ فَالْعَدْلُ أَمْرُهُ وَالصِّدْقُ وَعْدُهُ ،
يَا مَحْمُودُ فَلَا
تَبْلُغُ الْأَوْهَامُ كُلَّ ثَنَائِهِ وَمَجْدِهِ ،
يَا كَرِيمُ الْعَفْوِ
ذَا الْعَدْلِ أَنْتَ الَّذِي مَلَأَ كُلَّ شَيْءٍ عَدْلُهُ ،
يَا عَظِيمُ ذَا الثَّنَاءِ
الْفَاخِرِ وَالْعِزِّ وَالْمَجْدِ وَالْكِبْرِيَاءِ فَلَا يَذِلُّ عِزُّهُ ،
يَا قَرِيبُ الْمُجِيبُ
الدَّانِي دُونَ كُلِّ شَيْءٍ قُرْبُهُ ،
يَا عَجِيبَ الصَّانِعِ
فَلَا تَنْطِقُ الْأَلْسُنُ بِكُلِّ آلَائِهِ وَثَنَائِهِ وَنَعْمَائِهِ
يَا غِيَاثِي عِنْدَ كُلِّ كُرْبَةٍ ،
وَمُجِيبِي عِنْدَ
كُلِّ دَعْوَةٍ ،
وَمَعَاذِي عِنْدَ
كُلِّ شِدَّةٍ ،
وَيَا رَجَائِي حِينَ
تَنْقَطِعُ حِيلَتِي.
لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَمَنْ فِيهِنَّ ،
وَلَكَ الْحَمْدُ
أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ،
وَلَكَ الْحَمْدُ
أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ
حَقٌّ وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ
وَمُحَمَّدٌ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ ،
وَأَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ
الْحُسْنٰى كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ،
أَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى
عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحْبِهِ بِأَفْضَلِ
مَا صَلَّيْتَ بِهِ عَلٰى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ،
إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
وَأَنْ تُعْطِيَهُ
الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ ، إِنَّكَ
لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
وَأَسْأَلُكَ كَمَا هَدَيْتَنِي لِلْإِسْلَامِ أَنْ لَا تَنْزِعَهُ
مِنِّي حَتَّى تَوَفَّانِي وَأَنَا مُسْلِمٌ ، وَأَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ
،
وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ
،
وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّنَا
مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ
الْخُلْدِ.
وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا ...
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ
فِي قَبْضَتِكَ ،
نَاصِيَتِي بِيَدِكَ
،
مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ
،
عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ
،
أَسْأَلُكَ بِكُلِّ
اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ،
أَوْ أَنْزَلْتَهُ
فِي كِتَابِكَ ،
أَوْ عَلَّمْتَهُ
أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ،
أَوِ اسْتَأْثَرْتَ
بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ،
أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ
الْعَظِيمَ رَبِيعَ قَلْبِي ،
وَنُورَ بَصَرِي ،
وَجَلَاءَ حُزْنِي
، وَذَهَابَ هَمِّي.
يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ،
يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ ،
يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ ،
يَا عِمَادَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ ،
يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ ،
يَا قَيَّامَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ ،
يَا ذَا الْجَلَالِ
وَالْإِكْرَامِ ،
يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ
،
وَمُنْتَهٰى رَغْبَةِ
الْعَابِدِينَ ،
الْمُفَرِّجَ عَنِ
الْمَكْرُوبِينَ ،
الْمُرَوِّحَ عَنِ
الْمَغْمُومِينَ ،
وَمُجِيبَ دَعْوَةِ
الْمُضْطَرِّينَ ،
وَكَاشِفَ الْكُرَبِ
،
يَا إِلٰهَ الْعَالَمِينَ
وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ،
يَا ذَا الْجَلَالِ
وَالْإِكْرَامِ ،
يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ
،
يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ
،
يَا كَاشِفَ السُّوءِ
،
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
،
يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ
الْمُضْطَرِّينَ ،
يَا إِلٰهَ الْعَالَمِينَ
،
بِكَ أُنْزِلُ حَاجَتِي
وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا فَاقْضِهَا.
🍃 5065891985810205461
Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Yorumlar
Yorum Gönder