Print Friendly and PDF

Sabıkâtü'l Ciyâd fi Medhi Seyyidi'l İbad Tâ Kâfiyesi


 

قَافِيَةُ الطَّاءِ

 

أَأَحْبَابَنَا مَا خُنْتُ عَهْدَكُمْ قَطُّ * فَهَلْ بَعْدَ هَٰذَا الْقَبْضِ يَحْصُلُ لِي بَسْطُ

وَلِي مِنْ أَمَانِي الدَّهْرِ أَعْظَمُ مُنْيَةٍ * إِذَا قُلْتُ قَدْ حَانَتْ أَرَى الدَّهْرَ يَشْتَطُّ

أَزُورُ أَبَا الزَّهْرَاءِ فِي تَحْتِ مُلْكِهِ * وَيُغْرِقُنِي مِنْ بَحْرِ إِحْسَانِهِ شَطُّ

وَمَنْ ذَا يُطِيقُ الْقَبْضَ مِنْ بَحْرِ جُودِهِ * وَحَسْبُ جَمِيعِ الْخَلْقِ مِنْ غَيْبِهِ نَقْطُ

بِهِ زَيَّنَ اللَّهُ الْوُجُودَ بِخَاتِمٍ * لِأَعْظَمِ أَفْلَاكِ السَّمَا نَعْلُهُ قُرْطُ

أَجَلُّ مُلُوكِ الْأَرْضِ مِسْكِينُ بَابِهِ * وَلَيْثُهُمْ فِي يَوْمِ سَطْوَتِهِ قِطُّ

وَأَفْرَادُ آسَادِ الْوَغَى فِي حُرُوبِهِ * نِعَاجٌ وَأَهْلُ الْجُودِ فِي بَحْرِهِ بَطُّ

لَقَدْ عَمَّ كُلَّ الْعَالَمِينَ بِعِلْمِهِ * وَمَا مِنْ سَجَايَاهُ الْقِرَاءةُ وَالْخَطُّ

بِهِ الْعُرْبُ نَالُوا كُلَّ عِزٍّ وَسُؤْدَدٍ * وَدَانَ إِلَيْهِ الْفُرْسُ وَالرُّومُ وَالْقِبْطُ

وَسَادَ جَمِيعَ النَّاسِ بِالْمَجْدِ رَهْطُهُ * بَنُو هَاشِمٍ مَا مِثْلُهُمْ فِي الْوَرَى رَهْطُ 

🍃 2990242519893293076

Not: Bazen Büyük Dosyaları tarayıcı açmayabilir...İndirerek okumaya Çalışınız.

Benzer Yazılar

Yorumlar

Çok Eski Yazılarımızdan

Arşivden yazılar getiriliyor...